Yahoo!

إيران تخشى السلام أكثر من الحرب

كتبها aziz jeddah ، في 26 مارس 2010 الساعة: 08:16 ص

شكلت إيران مصدر قلق لمحيطها والعالم بأحلامها التوسعية المنبوذة ورغباتها النووية المشروعة، مقابل هذا القلق رأينا إدانات دولية متواصلة خفية وفي العلن، وتهديدات بشن حرب خاطفة، لكن إيران لم يهتز لها طرف! ربما لقناعة أن لا حرب قريبة أو لثقة بالنفس أو قد تكون كالخائف الذي يثبت ويكسب وجوده بعدم إظهار خوفه (وهي الأرجح لدي).
لكن هل ستفيد الإدانات الدولية في تخفيف مصادر القلق وإيران ترى أن إسرائيل تُدان يومياً ولا يغير ذلك من واقع الأرض شيئاً، إن الإدانات إذا لم تطلق في حق إسرائيل لربما كان ذلك أكثر نفعاً وجدوى لأنها أصبحت سادية تستمتع بصراخ العالم وهي تُعذب وتنكل ومثلها أصبحت إيران، سادية تطرب للإدانات والكلمات لأنها كلمات لا أكثر خاصة بعد الأزمات الاقتصادية التي أصبح معها من الصعوبة بمكان القيام بأي مغامرات عسكرية جديدة، فالفشل كان حليف الغرب في أفغانستان حيث تزاداد الحرب ضراوة وفي العراق حيث الأمن منفلت، وقد ثبت فيهما أن شن الحروب سهل لكن الصعوبة تكمن في إنهائها مع الحفاظ على ماء الوجه.
إن أكبر تهديد من الممكن تشكيله لإيران هو قيام إسرائيل بقبول مبادرة السلام العربية كاملة لإقامة سلام عادل وشامل، والذي على إثره سيتم التطبيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلمانية سلوك سوي وفطري

كتبها aziz jeddah ، في 12 مارس 2010 الساعة: 15:39 م

قدر العلمانية أنها غير مفهومة لدى المتدينين أو يراد لها سوء الفهم، فيظن عامة الناس (ممن أُخضعت عقولهم للتحكم من بعد) أنها ضد الدين ولكنها في واقع الأمر عكس ذلك خادمة للدين، إذ أنها وفي حدود القانون تعطي الفرد حريته في الاعتقاد ولا تمنعه من ذلك، ومن المهم إعادة تفسيرها لكل من أشكل عليه أمرها، فالعلمانية تطالب بفصل المؤسسة الدينية عن المؤسسة السياسية (وليس الدين عن السياسة) وذلك بتنظيم العلاقة بينهما لكي لا يؤثر أحدهما على الآخر، ولا يعني ذلك أنها تطالب بإقصاء أو فصل الدين عن الحياة، والدليل وجود المعابد والأعياد الدينية والمواظبة على شعائرها في أكثر الدول تطبيقاً للعلمانية حتى أن بعض تلك الدول العلمانية أصبحت تشارك المسلمين في إقامة موائد إفطار رمزية بمناسبة شهر رمضان.
إن العلمانية سلوك سوي وفطري وقد مارسه جميع البشر بشكل أو بآخر سواء بإدراكهم أو بغيره، فالمسافرون على سبيل المثال للبلاد الغربية يلتزمون تلقائياً وبكل اقتناع باحترام قوانينهم (الوضعية) ويتعايشون مع الآخر في إطار مسالم دون فرض لآرائهم أو معتقداتهم على الآخرين، حتى المتدينين (في صورة من صور التناقض المعاش) يمارسون العلمانية ويطالبون بها خارج حدود بلدانهم، لكنهم سيعتبرونها كفراً بواحاً لو سمعوا بها في بلدانهم وأوطانهم! فهم يذهبون لمشارق الأرض ومغاربها ويسمحون لأنفسهم بالدعوة للإسلام وانتقاص الديانات الأخرى في بلاد الغير، لكنهم في بلادهم سيطبقون أقسى العقوبات بحق كل من يشتبهون أنه بشرَ لديانة أخرى أو انتقص من الإسلام ولو كان صادقاً! وتجدهم هناك يمارسون شعائرهم الدينية بحجة الليبرالية والعلمانية والديمقراطية دون اعتبار لشعور الآخرين، لكنهم في بلادهم يمنعون كل أتباع الديانات الأخرى من ذلك! وليت الأمر يتوقف عند ذلك بل تتعطل مصالح الآخرين أثناء أوقات الصلاة وتقفل في وجوههم المطاعم في شهر الصيام! تجد المتدينين يعمرون مساجد الله في أقاصي الأرض وإن مُنعوا من مجرد رفع صوت الأذان احتكموا للقضاء العلماني الوضعي لإنصافهم، وفي بلادهم يمنعون مجرد اجتماع ثلة من أتباع الديانات الأخرى لممارسة طقوسهم فما بالنا إذا فكروا ببناء كنيسة أو قرع جرس، حتى الشيعة أحد المذاهب الإسلامية مُنعوا من ممارسة شعائرهم إلا في حدود ضيقة!
نرى المتدينين المنتقدين للعلمانية يطالبون دائماً بترك الطب للطبيب والهندسة للمهندس والسياسة للساسة وصولاً إلى ترك الدين لرجاله، كم هي جميلة دعوتهم تلك إذ أنها تعدل المقولة القائلة (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله)، لكنهم يقولونها لا ليطبقوها بل ليمنعوا غيرهم من الخوض في أمور الدين، كما أنهم أول من يتمرد على تلك المطالبة! فأخذوا ما لقيصر وما لغيره، فتجد رجل الدين طبيباً يوهم الناس بقدرته على العلاج بالتفل على وجيههم مستغلاً جهلهم وحاجتهم! والآخر يأتي بوصفة عجيبة مكونة من حبات للتين والزيتون مستغلاً ذكرها في القرءان! أما كبيرهم فإنه يصرح بقدرته على علاج الإيدز وله سنون في إدعائه ذلك ومع ذلك لم نرى مريضاً ثابت المرض بالإيدز قد شُفي على يديه! والأدهى أن سماحته يرفض الكشف عن نو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصندوق العقاري والإسكان

كتبها aziz jeddah ، في 11 مارس 2010 الساعة: 09:50 ص

صوت مجلس الشورى على رفع الحد الأعلى للقرض العقاري ليبلغ 500 ألف ريال بدلاً من 300 ألف ريال، ورغم أن القيمة الجديدة (لا توكل عيش) إلا أنها أفضل حالاً من القيمة القديمة التي كانت لا تغني ولا تسمن من جوع لبناء مسكن منذ أمدٍ بعيد بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء كلها من طوب وحديد وإسمنت وعمالة وغيرها، عليه فإن قيمة القرض العقاري الجديد لن تؤتي المأمول منها بامتلاك المواطنين لمساكن تؤويهم في حال إقرار القيمة الجديدة من السلطة التنفيذية.

لذا كان لزاماً البحث عن حلول أكثر ديناميكية وواقعية لمشكلة الإسكان يتم بها توفير مساكن للمواطنين كما يتم من خلالها تجاوز الكثير من المشاكل الطارئة والمزمنة.

إن قيام الدولة مثلاً بإنشاء مجمعات سكنية متكاملة الخدمات بأبراج لا تقل عن 5 أدوار ولا تزيد عن 7 أدوار وتوزيع شققها السكنية لطالبي السكن بدون هوامش ربح يعتبر مثالاً جيداً وعملياً لمشاكل الإسكان، فبها سيتم تجاوز قضية منح الأراضي وتزايد أعداد المنتظرين فيها، كما سيتم تجاوز مشكلة البناء الغير سليم أو الغير مطابق للمواصفات البلدية والمقاييس البيئية، والأهم إبطاء التوسع الغير مدروس للمدن إذ أن كثير من الأحياء الجديدة تعاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيئة السياحة: للتقبيل بأعلى سعر

كتبها aziz jeddah ، في 11 مارس 2010 الساعة: 09:49 ص

تتوالى الضربات لأي مقوم قد يدعم السياحة الداخلية السعودية وتتزايد الخيبات يوماً بعد آخر من الهيئة العامة للسياحة والآثار والتي أصبحت قاب قوسين أو أدنى ملطشة للوزارات والإدارات الأخرى، فالخارجية تمنع إصدار تأشيرات سياحية إلا في أضيق الحدود، والداخلية تمنع إنشاء صالات للسينما، وهيئة الأوامر والنواهي تمنع ترميم الآثار وتسعى جاهدة لهدم بعضها، وإمارة عسير تمنع إقامة حفلات غنائية لا صلة للأمارة بها سوى المكان، بعد كل هذا وأكثر تأتي لنا الهيئة الموقرة وتدعو المواطن المكبوت المغلوب على أمره لقضاء إجازة سعيدة في ربوع الوطن!

أي سياحة والمواطن لا يستطيع الوقوف على آثار آبائه وأجداده، وأي سياحة التي لا يُسمح له فيها بالتعرف على ثقافات أجنبية تزور البلاد وتجوبها، وأي سياحة التي تمنعه من حضور صالات تُقدم الحرام وذات الحرام في بيت المسئول قبل المواطن! أي سياحة وهو يرى أكثر المرددين والمشجعين للسياحة الداخلية يقضونها خارج البلاد، ربما ليأتوا لنا بأفكار سياحية جديدة! ربما!

أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولله الأمر من قبل ومن بعد

كتبها aziz jeddah ، في 11 مارس 2009 الساعة: 17:17 م

أما قبل
فقد اطلنا الغياب، وللغائب عذره فاعذروني

أما بعد
فإنه لا يمكنني إخفاء فرحتي بالتغييرات الإصلاحية التي أجراها الملك عبدالله والتي أتت تتويجاً لمرحلة جديدة أتمنى أن نجني بعض ثمراها غير آجل، وإن كنت أرى أفراد ووزارات أولى للغربلة من البعض الآخر، فالحمدّين المانع والسياري أجدر برأيي في البقاء وإكمال المهمة، فحمد المانع لم يكن مقصراً في عمله بل حاول النهوض بالقطاع الصحي المتهالك لعقود وقد نجح في أكثر مهمته، ومن غير المنطقي أن يتحمل أوزار حالات فردية قليلة رغم عظمها، كذلك حمد السياري <الذي لم يسلم من النقد الإيجابي والسلبي مع طغيان الثاني> أثبت لنا صحة سياسته المالية أو بالأصح صحة تطبيقه للسياسة المالية المرسومة له، وكان من الأولى أن يُحتفظ به ويُستفاد من خبراته في ظل الأوضاع العالمية الراهنة، التي نحتاج فيها لحكماء عقلاء وهم كثير قليل!، من المغادرين كان عبدالله العبيد والذي لا أرى مبرراً لإعفائه سوى أن خلفه من العائلة المالكة والذي سيخفف من ضغط الانتقاد لهذا الجهاز الحيوي خاصة إذا كان يُراد للوزارة التجديد، العبيد أو خلفه الأمير فيصل لا يختلفان في التوجه والطريقة فكلاهما ذو خبرات استخباراتية ولا يميز بينهما سوى الألقاب، الأمير فيصل لم أتمنى تركه لعمله في الإستخبارات فالوطن أحوج ما يكون إليه هناك خاصة مع تجدد تهديدات القاعدة الداخلية وتدهور العلاقات مع إيران التي أتوقع بسعادتها لمغادرة عبدالعزيز خوجه لبيروت وزيراً للإعلام، فقد كان خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية على القضية الفلسطينية

كتبها aziz jeddah ، في 7 يناير 2009 الساعة: 14:47 م

بداية وفي خضم الأحداث الجارية سأعيد إيضاح وجهة نظري تجاه ما جرى ويجري في غزة.

لا أعتقد بداية أن إنساناً عاقلاً سيؤيد الحرب والمجازر لأجل المتعة وقضاء الوقت أو اعتبارها كنزهة، لكن في الوقت نفسه فإن ما جرى ويجري لم يكن وليدة الصدفة، بل كانت نتيجة لتراكمات حصلت منذ وصول حماس للسلطة في غزة انتهاءً بالخروقات المتكررة إبان الهدنة الأخيرة الموقعة مع حماس، ويجب علينا إن كنا نبحث عن حلول أن نضع أيدينا على مكامن الخلل ونظهرها لا أن نسترها ونتكتم عليها، وكذلك علينا أن نعرف عدونا ومن هو وماهية إمكانياته، وأن نتصرف بعدها على أساس ما يظهر لنا من معطيات.

لقد تحرشت حماس كثيراً بإسرائيل برميها الصواريخ البدائية على بعض المناطق الإسرائيلية وهو ما أثار حفيظة إسرائيل لأنها دولة ذات سيادة وقانون لنفسها ويهمها حماية رعاياها بالدرجة الأولى، فإما أن ترينا حماس ومن معها قوتها وتقنعنا بأن تحرشها بالقوي لم يكن من فراغ وأنها تستطيع إلحاق خسائر بالعدو وتجبره لمفاوضات فنحترمها، أو أن تتحمل كامل نتائج مغامراتها ولا تقحم العرب فيها.

غضب البعض وآخرون قالوا بالتخوين والعمالة، والسبب أننا لم نبكي على الضحايا بزعمهم، لكنهم تناسوا أن لا حرب بدون ضحايا وأن الشعوب في أرجاء الأر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أي غازي، هلا سمعت شوري

كتبها aziz jeddah ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 15:33 م

لا زالت قضيتي البطالة وسعودة الوظائف من أهم الهموم التي يُعاني منها المجتمع السعودي، ورغم تبدل المهام وتعاقب الوزراء وتعدد الحلول إلا أنهم لمسوا القشور وتركوا لب الموضوع، وقد حاول الوزير غازي القصيبي أن يترك بصمة مختلفة عن أسلافه بفرض السعودة الإجبارية على المنشآت فتضررت الصغيرة منها وتضرر بتضررها الاقتصاد الوطني، ووصل العناد بمعاليه ليقول أن أبواب المغادرة لهذه المنشآت مفتوح! وقد غادرت بالفعل بعض رؤوس الأموال.

 

في موضوع البطالة لا يمكن إلقاء اللوم جله على طرف دون آخر، فالوزير يُهاجَمُ ذات اليمين وذات الشمال من رجالات الدين والإقتصاد، لكلٍ منهما غايةٌ والوسيلة هي نقد الوزير، أما الوزارة فتريد تخفيف الضغط الاجتماعي عليها بتوظيف أكبر عدد ممكن ولو في وظائف غير ملائمة لطموحات العاطلين الذين لا يحمل أغلبيتهم المؤهل العلمي المناسب لإقناع أرباب العمل بتوظيفهم، كما أنهم يعتبرون العمل في القطاع الخاص محطة مرور مؤقتة لحين الحصول على وظيفة حكومية، أما أرباب العمل فهمهم تخفيف التكاليف المرتفعة من تطبيق السعودة عليهم في قيمة المصاريف وتكلفة الإنتاج.

 

في خضم تضارب المصالح هذا بدا أن كل طرف مشغولٌ بهدفه، وإن ظهرت على السطح مبادراتٌ ترى النور لكن سرعان ما تتقوقع أو تراوح مكانها لأنها كالأسبرين لمريض السرطان تخفف الألم ولا تُعالج بل يتفاقم المرض.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغرب واللهفة لأموال الخليج

كتبها aziz jeddah ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 08:41 ص

بدأ جوردن براون رئيس وزراء بريطانيا جولة خليجية تستهدف حث دولها على المشاركة بإحتياطياتها المالية في تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية، قد يمر الخبر مرور الكرام على مسامع الكثير، ولكن باطن الخبر لا يبشر بخير، فالعالم جميعه يعلم المداخيل العالية والعوائد المرتفعة التي جنتها دول الخليج من ارتفاع أسعار النفط، وكثير من هذه العوائد موجودة كودائع تحت الطلب منخفضة المخاطر لدى الغرب نفسه ولكنه يريد إخراجها من دائرة الودائع إلى دائرة أخرى أكثر مخاطرة قد تكون قروضاً أو استثمارات وهنا المشكلة، فمن يضمن عدم إفلاس الدول التي سيقرضها الصندوق الدولي الناشئ و من سيضمن عدم خسارة الاستثمارات التي ستُباع على دول الخليج.
إن التاريخ أثبت لنا مرات كثيرة أن الغرب عامة والإنكليز خاصة سببُ الكثير من الحروب والثورات والانقلابات وعلى دول غنية بقصد السيطرة ع
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفغانستان، إيران، باكستان (خيارات أحلاهما مر)

كتبها aziz jeddah ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 16:55 م

استنجدت باكستان بالأمس معلنة أنها على وشك الإفلاس إن لم يتم دعمها بـ 4.5 مليار دولار بشكل عاجل، هذا الإعلان يجب أن لا يمر مرور الكرام خاصة على دول الخليج، وعليها أن تهب مسرعة بمساعدة باكستان لإنقاذها من ورطتها، كيف لا وهي تعتبر الشريك الإستراتيجي في المنطقة لحفظ التوازن العسكري ضد بعض الأخطار المحدقة، فانهيار باكستان سيضع عدة سيناريوهات على الطاولة جميعها كشجر الزقوم على دول الخليج.
فأولها في أحسن الأحوال أن تخضع الدولة لنفوذ وسيطرة الأحزاب الدينية المتطرفة إن لم يسقط حكمهم بالكامل وهذا يعني إنشاء مفرخة جديدة وعلى أُسس دولتية للإرهاب العالمي في دولة فقيرة يعمها الجهل وقابلة للشحن الفكري المخالف للفطرة السوية.
وثانيها تفكك باكستان لدويلات صغيرة متشرذمة فكشمير ستبتلعها الهند، وقبلها ستعلن بلوشستان استقلالها الذي طالما سعت إليه بالكفاح المسلح، ولن تنتظر أفغانستان مكتوفة الأيدي إلا باستعادة أراضيها المؤجرة لباكستان بموجب العقد الذي حان أجله قبل سنوات قلائل ويشمل جميع أراضي القبائل البشتونية.
وفي كلا السيناريوهين ستكون إيران المستفيد الأكبر فعلاقتها ونفاقها مع الأحزاب الإسلامية لا يشق لها فيها غبار وستكون الداعم المالي لهم لتسيير أمور الدولة الجديدة، كما أن استقلال بلوشستان باكستان سيخفف الضغط عليها في مناطق بلوشستا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النفاق نتاج إسلامي

كتبها aziz jeddah ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 14:13 م

هذا ما توصلت إليه، فالإسلام بجبروته وقسوته أجبر كثير من الناس على إخفاء كفرهم وإظهار إسلامهم الزائف في زمن بداية انتشار الإسلام.

ولكن لماذا؟
أخوفاً من القتل؟
أم خوفا من دفع الجزية؟
أم للاستفادة من مزايا المسلمين؟

أياً كانت الأسباب فهي لعصر سابق وليست لعصرنا
فقد انتهى زمن الجزية الدينية
وانتهى زمن مزايا المسلمين.

ولكن ما هي أسباب النفاق في عصرنا؟
هل هو الخوف من التكفير والقتل؟
أم الخوف من القبيلة والعادات؟

تُرى لو سمح الإسلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي